القديسة كلير قديسة أسيزي (1194 – 1253)

رُُفع جسد القديسة برناديت سوبيروس في الثاني من سبتمبر من عام 1909 أي بعد ثلاثين سنة على وفاتها. ووُجد أن ذراعيها ووجهها لم يصبهما أي ضرر من التعفن كما واحتفظت بلون بشرتها. أما المرّة الثانية التي رُفع بها جسدها فكانت في الثالث من أبريل عام 1919 ووُجد جسدها المبجّل بنفس حالته من عشر سنوات. وُضع جسدها المقدّس في تابوت مصنوع من الذهب والزجاج يمكن رؤيته في كنيسة القديسة برناديت في منزل الوالدة في نيفيرس، فرنسا.

القديسة  برناديت سوبيروس (1844 – 1879)

وُجد قبر القديسة كلير قديسة أسيزي في عام 1850. وفي الثالث والعشرين من سبتمبر من تلك السنة رُفع وفُتح التابوت وتبيّن أن لحم وثياب القديسة قد تحوّلوا الى رماد في حين بقي هيكلها كما هو. وفي التاسع والعشرين من سبتمبر عام 1872 طلب رئيس الأساقفة بيكي ومن بعده ليو الثالث عشر نقل عظام القديسة بموكب عظيم الى ضريحٍ في سرداب سانتا كيارا، شُيّد خصّيصاً لاستقبالها وبقيت عظامها حتى اليوم هناك.

 

 

دُفن جسد القديسة ماريا غوريتّي في كنيسة سيدة الرحمة في نيتّونو، إيطاليا. إن جسدها الذي لم يصبه فساد ما زال موجوداً هناك جميلاً كما كان.

 

القديسة غوريتّي (1890 – 1902)

 

توفي القديس جون ماري بابتستي فياني في عام 1859 ونُبش قبره في عام 1904 وكان جسده بلا فساد. إن صورته المرفقة هنا توضّح  جسده الموجود عند المذبح الرئيسيّ في باسيليكا آرس في فرنسا. وقد عُيّن القديس جون ماري فيانّي ككاهن في عام 1815 وبعد مرور ثلاث سنوات أصبح كاهنَ أبرشية آرس، وهي قرية فرنسية نائية ومن هناك توسعت شهرته على أنّه كاهن اعتراف ومرشد روحيّ الى كل أنحاء العالم. ويعتبر في حياته من أكثر الأشخاص إماتة للجسد.

 

القديس جون فيانّي، 1786 – 1859

 

 

توفيت ريتا قدّيسة كاسيا في الثاني والعشرين من شهر مايو عام 1457 ويمكن رؤية جسد هذه القديسة غير الفاسد والتي تعتبر "شفيعة الحالات الميؤوس منها" في باسيليكا القديسة ريتا في كاسيا. ومن المعروف أن جسدها قد شوهد للعيان في أوضاع عدة مختلفة داخل التابوت الزجاجي كما أنها قامت بفتح وإغماض عينيها دون أي مساعدة. ويتألف رمزها من تويجة زهرة التي تتشارك فيه مع القديسة تيريزا في ليزيو. طُوّبت ريتا في الرابع والعشرين من مايو عام 1900 على يد البابا ليو الثالث عشر.

 

ريتا قدّيسة كاسيا

 

القديسة كاثرين في بولونيا (1413 – 1463) – تُعرف أيضاً بكاثرين دي فيرجي. يوافق عيدها التاسع من مارس – وتعتبر شفيعة الفنانين.

 أصيبت كاثرين بالمرض في فترة الصيام في عام 1463، وتوفيت في التاسع من مارس. ودفنت بدون أن توضع في تابوت ثم نٌبش قبرها بعد ثمانية عشر يوماً نظراً لحدوث معجزات شفاء على يديها بالإضافة الى الرائحة العطرة التي كانت تفوح من قبرها.

أُعيد دفنها بعد ذلك في كنيسة كليرز الفقراء في بولونيا. أصبح لون بشرتها أسود ويعزى ذلك الى حرارة وسخام الشموع التي كانت تضاء من حولها لعدة سنوات. كما أنها في الضريح تتّخذ وضعية الجلوس وليس الاستلقاء! وما ذلك سوى تلبيةً لطلب القديسة (كما يقال) من إحدى الأخوات التي ظهرت عليها في رؤية عام 1500. طُوّبت في عام 1712 على يد البابا بينيدكت الثالث عشر.

 

القديسة كاثرين في بولونيا

 

القديس فرانسيس سافيير: يعرف أيضاً برسول الشرق الأقصى. وُلد في السابع من أبريل من عام 1506 في قلعة سافيير في جافيير بالقرب من سانغيسا، إسبانيا واسمه فرانسيسكو دي جاسو أزبيلكيوتا.

 كان حلمه أن يبشّر بالإنجيل في الصين إلا أنّ ذلك لم يتم، فقد أُصيب بالحمى فنُقل الى جزيرة سانسيان حيث مات بعد أسبوعين في الثاني من ديسمبرعام 1552 عن عمر يناهز 46 عاماً دون أن يصل الى أرض الصين. ودُفن في جزيرة سانسيان بعد وضعه في تابوت خشبيّ كما كانت العادة هناك.

في الحادي عشر من ديسمبر من عام 1553. نقل جسد سافيير الى غوا وتم وضع طبقتين من الجير الحي لضمان سرعة عملية تحلّل الجسد ما يسهّل نقل عظامه. وبعد شهرين ونصف نُبش القبر ورُفع التابوت وكانت المفاجأة المدهشة، فبعد أن رُفعت طبقات الجير وُجد الجسد سليماً بدون أي تعفن أو فساد كما ولو ما زال حياً. كما وكانت تفوح منه رائحة زكيّة. وبعد ذلك وُضع الجير مرة أخرى وأُرسل التابوت الى مالاكا حيث دُفن الجسد بدون التابوت.

 لقد قاوم الجسد الانحلال الشامل وهو اليوم موجود في باسيليكا بوم يسوع في غوا حيث وُضع في صندوق زجاجيّ في الثاني من ديسمبر من عام 1637. وتمّ تطويبه في الثاني عشر من مارس عام 1622 من قبل البابا غريغوري الخامس عشر. يوافق عيده يوم

 

القديس فرانسيس سافيير (1506 – 1552)

 

 

القديسة مارغاريت في كاستيلّو: تُعرف ب مارغاريت (سيتا دي كاستيلو)؛ مارغاريت (ميتولا).

 

توفيت في الثالث عشر من أبريل عام 1320 عن عمر يناهز الثالثة والثلاثين. عندما توفيت احتشد سكان المدينة في جنازتها طالبين من الكاهن دفن "هذه القديسة" في ضريح داخل الكنيسة إلا أنه احتج على هذا الأمر لكن الأمر تغير تماماً عندما شُفيت فتاة كسيحة خلال الجنازة. كما وحدثت أكثر من 200 معجزة بعد وفاة مارغاريت على يديها وبسبب تشفّعها. في 1558، تم نقل جثمانها نظراً لتعفن التابوت وثيابها لكن جسدها بقي كما هو.  إن هذه الفتاة التي رفض البعض استقبالها في الكنيسة أصبحت مفخرة للكنيسة ولقد أعطانا الله صورة واضحة وهي كيف لمعاق أن يشفى بفضل العناية الإلهية. لذا، تشجّع أيّها المعاق فإن الله يحبك حباً مضاعفاً! وحتى يومنا هذا ما زال جسدها بلا فساد.

 

القديسة مارغاريت في كاستيلّو

 

تيريزا قديسة أفيلا: تعرف أيضاً بالراهبة المتجولة، وتيريزا دي أفيلا

 

ولدت تيريزا في الثامن والعشرين من مارس عام 1515 باسم تيريسا ألي فاتيم كوريلا سانشيز دي كابيدا أهومادا في أفيلا، إسبانيا. وكانت ابنة دون ألونسو سانشيز دي سيبيدا وهو ابن تاجر، ودوا بياتريز دافيلا أهومادا وأصلها من تورديسيلاس. توفيت في 1582 وقد تم نبش قبرها عدة مرات بعد موتها وفي كلّ مرّة كانت تفوح رائحة عطرة مع بقاء الجسد دون تعفّن. وقد تمّ عرض قلبها ويديها وقدمها اليمنى ويدها اليمنى وعينها اليسرى وجزء من فكّها في مواقع مختلفة حول العالم.

 

القديسة تيريزا قديسة أفيلا

 

القديسة كاثرين لابوري: توفيت في الواحد والثلاثين من ديسمبرعام 1876. وعندما رُفع جسدها من القبر بعد مرور 56 عاماً على وفاتها وُجد سليماً من التعفّن ولم ينله فساد. فعينيها الزرقاوين بقيتا كما هما. وما زالت كاثرين لابوري التي ترقد عن يمين المذبح في كنيسة ريو دو باك 140، في باريس كما ولو أنّها ماتت في الأمس!

 

كاثرين لابوري (1806 – 1876)

 

بعد أن نُبشت قبور بعض القدّيسات والقدّيسين الذين مرّت عدة سنوات على وفاتهم، وُجدت أجسادهم كما هي دون أن يصبها أي فساد. أو بالمعنى الأصح، لم تتعفّن وتتحلّل أجسادهم. ويوجد أكثر من 250 جسداً لم يصبه الفساد لقدّيسات وقدّيسين كاثوليكيّين.