

| صلاة قبل البدء في مسبحة قلب يسوع | |
| مسبحة قلب يسوع الاقدس | |
| طلبة قلب يسوع | |
| كتاب للصلاة والتامل في قلب يسوع .. للمنسنيور عبد الاحد | |
| ترتيلة ( يا قلب ربي ) |
حمّل واستمع الى


مسبحة قلب يسوع الاقدس
تتألف مسبحة قلب يسوع من خمس بيوت تيمناً بجراحات يسوع الخمسة و على مثال المسبحة الوردية
يقال عوض الأبانا :
أيها الآب الأزلي , إني أقدم لعظمتك الإلهية دم سيدنا يسوع المسيح الثمين للغاية. وفاءً عن خطايانا و لأجل احتياجات الكنيسة المقدسة.
يقال عوض السلام عــــــ( 10)ـــشر مرات :
يا يسوع الوديع و المتواضع القلب , اجعل قلبنا مثل قلبك.
يقال عوض المجد :
يا قلب مريم الحلو كن خلاصي.
يمكنكم الاستماع إليها والى طلبة قلب يسوع الاقدس من الملفات المرفقة


يا قلب الهي ... فيك كل رجائي
.jpg)
شهر حزيران من
كل عام خصص لقلب يسوع الأقدس
يأتي هذا الشهر مباشرةً بعد شهر أيار المخصص
لإكرام مريم العذراء . حيث رتبت الكنيسة من باب الحكمة وحسن الإرشاد للمؤمنين ، هذا
التوافق ، لان مريم اتحدت مع ابنها صميمياً ، وساهمت معه في العمل الخلاصي . في هذا
الشهر يأخذ يسوع بيدنا كأب حنون ، ويساعدنا لنزيل سلبياتنا ويقوي نشاطنا ، رافعين
أفكارنا وقلوبنا إلى الله . أحب الناس عبادة شهر قلب يسوع ، وتداولها المؤمنون ، إن
هذه العبادة هي تكريم قلب فادينا العزيز ، وخصصت بجملتها لخلاص الجنس البشري ولمجد
أبيه السماوي.
قلب يسوع أتون متأجج وهو يدعونا للاقتراب منه لكي نمتلئ من حبه
*لنسارع دوماً الى الاستقاء من قلب يسوع.
*سمح يسوع بأن يُطعن قلبه بالحربة لانه اراد ان يضحي حتى النهاية .
*ان هذا القلب الذي التجئ اليه واطلب رحمته هو قلب مأخوذ من انسان وهو مريم العذراء .
*القلب المطعون أخرج دماً وماء لذلك يجب أن أملك عطشاً للرب الاله الحيّ ووحده فقط يكسر العطش .
*قلب يسوع هو الضمان لكل انسان يعاني الألم والضيق ويريد أن يُحِب ويُحَب .
*القلب هو الموضع الذي يلتقي فيه الانسان مع الله .
*ان قلبي ينجز ويرى كماله وعزّه وكرامته عندما يلتصق ويتحد بقلب يسوع البشري الذي حصل عليه بتجسده .
* اعطيكم قلباً جديداً واجعل في أحشائكم روحاً جديداً وانزع من لحمكم قلب الحجر وأعطيكم قلب البشر (حزقيال 36)
*اقتدي بقلب يسوع الوديع المتواضع .
*الاتحاد بالمسيح من خلال القربان فالقربان فيه قلب وجسد يسوع .
*القربان هو العطية الثمينة لقلب يسوع .
*الانسان الذي يتكرس داخلياً وحقيقة لقلب يسوع يعرف تماماً معنى العيش مع الآخر .
*قالت القديسة مارغريت ماري الآكوك "كل ما تقدمت أرى ان الحياة الخالية من حب يسوع هي أشقى الشقاء"
*قلب بشري في صدر الهي .
















تاريخ عيد قلب يسوع
انتشرت عبادة قلب يسوع في القرن السابع عشر والرائدة هي القديسة مارغريت ماري ألاَكوك التي ظهر لها يسوع وطلب منها التعبّد لقلبه. وهذه القديسة فرنسيّة الأصل ولدت سنة 1647 من عائلة تقيّة ترهّبت بدير راهبات الزيارة في عمر 43 تعيّد لها الكنيسة في 17 تشرين الأوّل، ويوم أبرزت نذورها الرهبانيّة كتبت بواسطة دمها: " كلّ شيء من الله ولا شيء منّي كلّ شيء لله ولا شيء لي كل شيء من أجل الله ولا شيء من أجلي". وكتبت في موضع آخر: "كلّ ما تقدّمت أرى أن الحياة الخالية من حبّ يسوع هي أشقى الشقاء". ظهورات المسيح لهذه القديسة كثيرة وتذكر منها الكنيسة أربع ظهروات، كان يسوع من خلالها يشير إلى قلبه النافر من صدره معبّراً عن أسفه الشديد لنكران الناس له. هو السيّد نفسه حدّد للقديسة مارغريت ماري الإحتفال بعيد قلبه الأقدس يوم الجمعة الواقع بعد عيد القربان بأسبوع وبناءً على ذلك بدأت راهبات الزيارة الإحتفال بهذا العيد اعتباراً من 1685.

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الديانة الحقة تكمن
في الدخول بتناغم
مع قلب الرب
"الغني بالمراحم"
بندكتس السادس عشر، 16\9\2007
|
صلاة الى قلب يسوع
|
||||

|
يا
يسوع مخلص البشر، ها نحن جاثون أمامك باتضاع،
ومتوجعون توجعا مراً، لما لحق وما يلحق بك كل يوم من الإهانات الفظيعة.
فتنازل
واقبل إكرامنا وخالص إتضاعنا تعويضا عما أسأنا به من الكفر وعدم
المعروف الى قلبك
الأقدس. ياقلب يسوع، ياأقدس القلوب وأحنها، أي شيء لم تفعل لكي تكون محبوبا من البشر. هجرت لأجلهم جلال عظمتك ومجدك، وبذلت دونهم كل شيء، حتى أرقت دمك الطاهر إلى أخر نقطة. وجعلت نفسك إلى إنقضاء الدهر تعزية لنا وحماية وقوتاً في مسالك هذه الحياة الوعرة أما نحن فماذا فعلنا مكافأة لهذه المحبة إننا بدلاً من ان نقابل الحب بالحب، لم نكف عن عصيانك و الإساءة إليك.فمن ثم نسألك المغفرة أيها الراعي الصالح، يا من لايعرف غير المحبة والتألم عن جميع المرارات التي سببناها لقلبك القدس، وعن تراخينا ومناولاتنا الفاترة، وسيرتنا العادمة التقشف والشهوانية.يايسوع ياحمل الله الماحي خطايا العالم تناس آثامنا تناس كفراننا بنعمتك ياليت لنا قلوب كل البشر فنقدمها ذبيحة لمحبتك لتكن رغبة خدامك هؤلاء أيها السيد المسيح آئلة إلى إخماد الغضب الإلهي العادل ولتفتح لنا يوماً ابواب الفردوس |
فعل التعويض لقلب يسوع
والان كثير من المسيحيين لا يعرفون المسيح حق معرفته، لا يعرفون غير اسمه دون معرفة صفاته وكمالاته التي تحببه الى الناس لذا تراهم بعدين عن الله وعن محبته لا يشعرون بمحبته تراهم بعدين عن الله في ديانتهم وعبادتهم بذاك الشعور العذب التي يجعلهم يتمسكون بديانتهم .
وكذلك نقول عن عبادة قلب يسوع الاقدس ، كثيرون لا يعرفونها حق المعرفة وكذلك لا يعرفون كيف يغترفوا من كنوزها الخيرات التي فيها ولا سيما محبة الله التي تفوق كل عقل لان معرفة هذه العبادة نحصل عليها بنعمة خصوصية من لدن ابي الانوار وهذه النعمة يجب ان نطلبها في صلاتنــــــــــــا اليومية، فالصلاة هي الطريقة الوحيدة للحصول على نعمة المسيح المضطرمة وعلى عبادة قلب يسوع الاقدس الحقيقية .
وهي علامة الرجوع الى الله ،فالنصل اذا بايمان وخشوع وثقة. قال سليمــــــــــــــان الحكيم ( حالما بادرت ملتجئا الى الله اعطاني الحكمة ) ، وقال الرب نفسه للقديسة برجيتا ( اننا ان صلينابالتاهب الكامل والاستعداد التام اعطانا الله اكثر مما نطلبه ومنحنا اكثر مما نتمناه بل اعطانا ذلك في كلساعة ودقيقة ) .
فما نقوله في الصلاة التي نوجهها لربنا يسوع المسيح لكي ننال منه محبة قلبه الاقدس ..... حقا انها لذيذة وطيبة ومقبولة لديه جدا ، فالنبتهل اليه ولنطلبها منه ومن المحال ان يردنا خائبيين .
أدعوك... يا قلب يسوع الأقدس
الحامل الاحزان والمثقل بعذابات البشر
ادعوك ان ترحمنا... وتتحنن علينا
فأنت رب الحياة والموت معاً
أغرس في قلوبنا المحبة فهي السبيل اليك
آمين
| (إن جذور هذه التقوى ( عبادة قلب يسوع ) متأصلة في سر التجسد. فبواسطة قلب يسوع ظهرت بصورة جلية محبة الله للبشرية. ولهذا فإن عبادة قلب يسوع الأقدس الأصيلة تحافظ على معانيها وتستقطب بشكل خاص النفوس المتعطشة إلى رحمة الله ينبوع ماء الحياة الذي لا يسبر غوره والقادر على ري صحاري الروح كي ينمو الرجاء. ) البابا بندكتس السادس عشر |
بواسطة قلب يسوع ظهرت بصورة جلية محبة الله للبشرية
(قداسة البابا بندكتس السادس عشر )
لقد خُلقنا لأجلك يا رب وقلبنا لن يرتاح حتى يستقر فيك
( القديس اغسطينوس )
فلنذهب إلى قلب يسوع المضطرم حباً ..... فلندخل إن الحب قد فتح لنا الابواب
(
القديس برنردينس السياني )

كان في مدينة رما سنة 1770 م رجل فقير يعرف بفقير يسوع المسيح ، واسمه بنيتو جوزيبي. فهذا الرجل احتقر خيرات الارض ، فأغناه الله بأجمل الفضائل وملّكه اعظم الكنوز وهو محبته تعالى. كانت عبادته تتمركز خاصة على قلب يسوع في سر القربان المقدس ، فلم يسعه الانفصال عن اله هياكلنا ، فكان يقضي خمس او ست ساعات في السجود. وكان يحب خدمة القداس ومرافقة الزاد الاخير الى بيوت المدنفين. وان سجد للقربان حدق نظره فيه كأنه يرى يسوع بعينيه ويشعر اذ ذاك بفرح باطني يضارع فرح الملائكة. ولكن اعظم افراحه كان التناول ، فيستعد له بأشواق وتنهدات حارة كهذه : يا الهي وكل شيء لي ، يا حب قلبي الوحيد، هلم الي وان تتأخر يبدو لي تأخرك كألف سنة. وكان يبذل مجهوده في تضبيه قلبه بقلب يسوع ولذا كان ينبذ من قلبه كل ما ليس ليسوع ، وفي كل صباح كان يضع نفسه في قلب يسوع وفيه كان يجد تعزيته وحصنا منيعا في وجه العدو وملجأ امينا في تجارب هذا العالم الفاسد.
نداء قلب.....قلب يسوع
احببتك منذ الأزل ...قبل أن تكون ...فكرت فيك...حملتك بقلبي ...جعلت منك انساناً على صورتي ...أحببتك فاتخذت لي جسداً مثلك كي اكون قريبا منك ... رُفضت أُهنّت تألمت طُعنت نزف قلبي دماً ...وكتبت بهذا الدم وعد خلاصك... أحببتك فمنحتك قلبي كي تجد فيه الرجاء والايمان ...الشفاء والتعزية ... السلام والطمأنينة . لن يعرف قلبك بعد ذلك الخوف والحزن متى اندمج بقلبي هبني قلبك .. أنا بانتظارك الى الأزل .
ان كنت خائفاً فأنا الطمأنينة ... ان كنت خاطئاً انا الغفران ... ان كنت حزيناً فانا وحدي التعزية ... وان كنت بائسا وقد تخبطت كثيرا باحثا عن السعادة بين ماديات هذه الارض وطلبت التعزية من هنا وهناك فستجد الرجاء بقلبي الكبير الذي أحبّك أحبًّك كما أنت ... أحبك بلا حدود ...دعني المس قلبك ، امتحن قلبي فستجد السعادة والراحة ...قلبي كبير. تعال فاني مخلصك ...سلمني قلبك أردّه لك جديداً ، تعال الآن ولا ترفض دعوتي ...المُحب: يسو
من كتابات القديسة تريزيا الطفل يسوع .... صلاة لقلب يسوع


(كلمات الرب يسوع المسيح للقديسة فوستينا)
يا يسوع إني أثق بك
“ابنتي الحبيبة … أعلني للعالم أجمع عن حُبي و رحمة قلبي. إن شعلةَ رحمتي تُحرقُني، وأريد أن أسكبها على النفوس” من أقوال السيد المسيح للأخت فوستين. وعلّم سيدنا يسوع المسيح الراهبة صلاة مسبحة الرحمة الإلهية من أجل مغفرة الخطايا، وهي على مثال صلاة المسبحة الوردية.
"هذه الصلاة التي علّمتُكِ إياها البارحة عليها أن تهدّئ من غضبي؛ وعليكِ تردادهاعلى مسبحة لمدة تسعة ايام "

يا يسوع الرب الملك الحي ،املك علينا وعلى عائلاتنا واسكن في قلوبنا كما سكنا نحن في قلبك منذ انشاء العالم
قلب يسوع
هو الموضع الذي يلتقي فيه
الانسان مع الله
ان عبادة قلب يسوع تعني حبه اللامتناهي لنا ويخصص أول جمعة من كل شهر بالقلب الأقدس , بتناول القربان و ممارسة أعمال التقوى . أما ثمرة هذه العبادة فقد لخصها المخلص نفسه في مواعيده للقديسة مرغريتا مريم الأكواك.